تعليم مزدوج يجمع بين الدراسة والعمل.. نظام متكامل يفتح أبواب المستقبل أمام طلاب مصر

 

يشهد نظام التعليم المزدوج في مصر إقبالًا متزايدًا خلال السنوات الأخيرة، لما يوفره من دمج متكامل بين الدراسة النظرية داخل المدارس الفنية والتدريب العملي داخل الشركات والمصانع، بما يؤهل الطلاب لسوق العمل مباشرة عقب التخرج.

ويتميز النظام بتقديم مكافأة شهرية للطلاب طوال فترة التدريب، تزيد خلال الإجازة الصيفية، إضافة إلى حصول الطالب على دبلوم فني معتمد من وزارة التربية والتعليم وشهادة خبرة عملية من الجهة التدريبية، مما يعزز فرصه في التوظيف. كما يتيح النظام للطلاب إمكانية الاستمرار في التعليم الجامعي بعد الحصول على الدبلوم، سواء في الكليات والمعاهد التكنولوجية الجديدة أو كليات التعليم الصناعي.

ويمنح النظام الطلاب تأمينًا صحيًا واجتماعيًا كاملًا طوال مدة التدريب، إلى جانب التأمين ضد الحوادث، وهو ما يمثل عنصر أمان إضافيًا للأسر.

أما عن هيكل الدراسة، فيقضي الطالب يومين أسبوعيًا داخل المدرسة لدراسة المواد النظرية، مقابل أربعة أيام داخل الشركات للحصول على تدريب عملي مكثف، مع منح 30 يومًا إجازة سنوية، وقضاء الإجازة الصيفية في تدريب يستمر 6 أيام أسبوعيًا.

ويشمل التعليم المزدوج مجموعة واسعة من التخصصات الصناعية، الزراعية، التجارية، والفندقية، لتلبية احتياجات سوق العمل.

ويشترط للالتحاق بالنظام النجاح في الشهادة الإعدادية بمجموع لا يقل عن 220 درجة – يختلف حسب كل محافظة – وألا يزيد عمر المتقدم عن 18 عامًا في 1 أكتوبر 2025، إلى جانب اجتياز اختبارات القبول والمقابلات الشخصية والكشف الطبي.

ويواصل التعليم المزدوج دوره كأحد أهم مسارات تطوير التعليم الفني في مصر، عبر إتاحة فرص حقيقية للتدريب والعمل وبناء كوادر شابة مدربة وفق أحدث معايير الصناعة.